منتدى القراء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مرحبا بك زائرنا الكريم
نرجوا ان ينال المنتدى اعجابك
وندعوك للانضمام الى اعضاءنا

منتدى القراء

نعينك على التميز والنجاح
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتمكتبة الصورالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من روائع احكام التلاوة --
الخميس مايو 05, 2016 2:02 pm من طرف Admin

» 10 خطوات لتكون صاحب لياقة ذهنية عالية
الأحد مارس 20, 2016 3:44 pm من طرف Admin

» حقيقيات 1
الأحد مارس 20, 2016 3:06 pm من طرف Admin

» الحضارة
الأحد مارس 20, 2016 3:02 pm من طرف Admin

» كتاب اللؤلؤ المكنون
الثلاثاء يناير 19, 2016 3:37 am من طرف Ely cheikh HAMOUD

» أسئلة يتكرر طرحها بشأن مرض الالتهاب الكبدي
الثلاثاء ديسمبر 15, 2015 4:23 am من طرف Admin

» تجميعة مميّزة لـ 100 صورة بجودة عالية جدّا HD
الأربعاء يوليو 15, 2015 8:10 pm من طرف محمود فريج

» جامعة المدينة العالمية
الجمعة يونيو 26, 2015 2:24 pm من طرف Admin

» جامعة المدينة العالمية
الجمعة يونيو 26, 2015 2:24 pm من طرف Admin

» جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 17, 2015 2:52 pm من طرف مسعد علي طه

الحمد لله رب العالمين
الصبر والمثابرة:
إذا كان هناك أشخاص مشاغبين يحاصرونك بالمضايقات عليك بالتحلي
بالصبر والمثابرة والمحاولة في كل مرة تفشل فيها عند التعامل معهم حتى
يتغيروا وتكيفهم حسبما تريد لكي تصل إلى نتيجة.

الله اكبر

لااله الا الله

شاطر | 
 

 الاديب ابو حاتم الرازي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 2509
تاريخ التسجيل : 09/10/2009

مُساهمةموضوع: الاديب ابو حاتم الرازي   السبت فبراير 09, 2013 4:11 am






الفيلسوف الأديب الداعي أبو حاتم الرازي

هو
أبو حاتم أحمد بن حمدان بن أحمد الليثي الورسناني الرازي المعروف في عالم
الفكر والأدب باسم (أبوحاتم الرازي). يعد من أعظم الدعاة الذين أنجبتهم
الدعوة الإسماعيلية والذين كان لهم دورا كبيرا في عالم الدعوة وعالم الأدب
والفلسفة والتأليف امتاز بعذوبة لفظه وحسن بلاغته وهو من الدعاة الذين
أخذوا على عاتقهم مهمة التفاني في الدفاع عن الدعوة بالقلم واللسان والعمل
على جذب العامة والأمراء بنفس السلاح العلمي ولقد كان أول من تحدث عن
سيرته هو أبو الحسن ابن بابوية القمي في كتابه « تاريخ الري» حسب ما نقله
ابن حجر العسقلاني في « لسان الميزان » حيث قال:
ذكره أبو الحسن ابن
بابوية في «تاريخ الري»، وقال (كان من أهل الفضل والأدب، والمعرفة باللغة،
وسمع الحديث كثيراً، وله تصانيف كثيرة لم يصلنا عنها إلا القليل؛ ثمّ صار
من دعاة الإسماعيليّة). والحقيقة فقد ضنت كتب التراجم بترجمة واضحة عن
حياته وتضاربت أقوال الكثير من المؤرخين عنه إلا أنها أجمعت على أن أبو
حاتم الرازي يعد من أعلام النهضة العلمية الإسلامية البارزين في القرنيين
الثالث والرابع الهجري . حيث مثل نشاط الدعوة الإسماعيلية في بلاد الري في
عهد إمامة الإمام المهدي وقد اشتهر باستمالته (المروزي) أمير الري الذي كان
سلفيا متطرفا. تأثر إلى حد كبير بمدارس الدعوة في بلاد اليمن كما لعب دورا
رئيسيا في الشؤون السياسية في طبرستان والديلم لاسيما في أصفهان والري حتى
استجاب له بعض كبار رجال الدولة مثل أسفار بن شيرويه ومرداويخ بن زيار،
وكان لجهود أبي حاتم الأثر الفعال في اتصال مرداويج بالإمام المهدي. كما
قام بمد الدعوة إلى اذربيجان شمال غرب فارس والى مختلف المقاطعات
في شمال فارس بما في ذلك جيلان وجورجان وقد أسهم أبو حاتم الرازي في النهضة
العلمية للمذهب الإسماعيلي في تلك البلاد كما أسهم في نشر الثقافة
الإسلامية بشكل عام بعد ان أصبح من أعلام السياسة والدين هناك فتحدث
بالفلسفة واللغة والتفسير والفقه وشرح النظريات الإسماعيلية وعقائدها وله
نظريات كثيرة في مبدأي الستر والظهور حتى قيل عنه انه أول من وجه هذين
المبدأين في الإسلام توجيها جديدا. كان معاصراً لأبي بكر محمد بن زكريا
الرازي الطبيب المشهور، وصاحب الآراء الفلسفيّة المعروفة، التي خرج فيها
على كثير من النظريات الفلسفية التي توفق بين الفلسفة والدين، معتقداً بأنّ
الفلسفة هي الطريق الوحيد لإصلاح الفرد والمجتمع. وقد دارت بينهما (أي بين
الرازيين) مناظرات متعددة وبالذات حول النبوة التي يعتقد أبو بكر الرازي
أنها تأتي بالاكتساب وليس بالوحي وقد كانت هذه المناظرات بحضور بعض العلماء
والحكام، وقد دوّن أبو حاتم هذه المناقشات في كتابه «أعلام النبوة» بشكل
مفصل سيأتي ذكرها.

مؤلفاته:
يذكر
بعض المؤرخون ان لأبي حاتم عدد من المؤلفات موجود منها مايقارب الخمسة
عشر كتابا والباقي اعتبر مفقودا إلا اننا لم نستطيع العثور إلا على هذه
الكتب وهي:


ضنت كتب التراجم بترجمة واضحة عن حياته وتضاربت
أقوال الكثير من المؤرخين عنه إلا أنها أجمعت على أن أبو حاتم الرازي يعد
من أعلام النهضة العلمية الإسلامية البارزين في القرنيين الثالث والرابع
الهجري

كتاب الزينة:
وهو من أقدم كتب أدب الدعوة التي تم الاحتفاء بها من قبل علماء اللغة
والبلاغة وهو يبحث في الكلمات العربية التي نطق بها القرآن الكريم ومعانيها
ثم صارت فيما بعد مصطلحات دارجة في الثقافة الإسلامية وفي هذا الكتاب
يبدو الداعي الرازي لغويا أكثر منه فقيها فهو يعالج دلاله اللفظ وتطوره
ويسوق النصوص والشواهد الصحيحة التي تؤيد ما يقول بعد أن يرتبها ترتيبا
تاريخيا يتبين القارئ منه أصل الدلالة خصوصا أن بعض هذه الألفاظ والكلمات
والمصطلحات ذات صبغه دينيه مقدسة وردت في القران والأحاديث الشريفة مثل
العرش والقلم واللوح والوحي والقيامة والجنة.. الخ. ويتطلب شرحها الدقة
واخذ الحيطة والحذر حتى لا يوصف شارحها بالإلحاد والزندقة خصوصا انه عاش في
عصر سادت فيه الاضطرابات والخلافات المذهبية وتصيد الأخطاء بين علماء
المسلمين وقد وصفه الداعي عماد الدين إدريس في عيون الأخبار بأنه كتاب
ظاهر في فضل اللغة العربية الشريفة لإيضاح معاني أسماء الله عز وجل وقد حمل
إلى الإمام القائم في أجزاء كثيرة وكراريس غير مجلده.

2- كتاب أعلام النبوة:
والمقصود بأعلام النبوة أي العلامات والدلائل التي تدل على النبوة, ويعد
هذا الكتاب من أهم كتب فلسفة المذهب الإسماعيلي التي تتحدث عن الرسل
والأنبياء, وضرورة وجودهم والحاجة إليهم والكتاب يحتوي على ما جرى بينه
وبين الطبيب الفيلسوف أبو بكر محمد بن زكريا الرازي الملقب بجالينوس العرب
والمعروف بكتبه الكثيرة في مجال الطب أمثال الحاوي في الطب والجامع وغيرها
كما أن له كتب ومؤلفات فلسفيه تنكر النبوة مثل كتاب مخاريق الأنبياء وحيل
المتنبين ونقض الأديان وقد أربكت هذه المؤلفات الفلسفية المؤسسات الدينية
القائمة في ذلك العصر بكافة أطيافها المذهبية حيث تصدى له عدد كبير من
علماء وفلاسفة المسلمين أمثال ابن حزم والفارابي وابن سينا والبلخي ولكن
أشهرهم كان الداعي الإسماعيلي أبو حاتم الرازي في هذا الكتاب الذي يصوّر
لنا معركة فكريّة عقائديّة بين الرازيين، أبو حاتم الرازي الداعي
الإسماعيلي، وأبو بكر الرازي الطبيب المتفلسف حيث تعددت اللقاءات بينهما،
ودار النقاش حول مواضيع شتى في جوانب الثقافة الإسلامية، من عقائد فلسفيّة
وكلام وطب وما إلى ذلك, وكان اختلافهما في الرأي يدور حول العقل الإنساني
وتكليفه وحدود إمكانياته من جانب، والنبوّة والضرورة إليها من جانب أخر
والكتاب جدير بالمطالعة والدراسة لمن أراد الإطلاع على كيفيه المناظرات
الفكرية التي يتم فيها استحضار العقل بقوه خصوصا عندما يكون الحوار مع
فيلسوف ينكر الوحي والنبوة ويطرح إشكاليه المواجهة بين منطق العقل ومنطق
المعجزة وقد بدأ المؤَلف كتابه بقوله:
ناظرني «الملحد» في أمر النبوّة وأورد كلاماً نحو ما رسمه في كتابه الذي قد ذكرناه فقال:
«من
أين أوجبتم أنّ اللّه اختصَّ قوماً بالنبوّة دون قوم، وفضلهم على الناس،
وجعلهم أدلّة لهم، وأحوج الناس إليهم؟ ومن أين أجزتم في حكمة الحكيم أن
يختار لهم ذلك ويشلي بعضهم على بعض، ويؤَكد بينهم العداوات ويكثر المحاربات
ويهلك بذلك الناس؟!». ثمّ ذكر المناظرة ورده عليه.

3- كتاب الإصلاح: وهذا الكتاب سبق وتطرقنا
له عند الحديث عن كتاب الرياض للكرماني وكتاب النصرة للسجستاني وقد ألفه
ردا على كتاب المحصول للداعي النسفي والكتاب يبحث في فلسفه التأويل ويرد
على النسفي ويتضح من قراءة الكتاب أن التأويل علم قائم بذاته ويعد من
العلوم التي يمكن الاختلاف حولها، بسبب اختلاف الدعاة، واختلاف معارفهم
ومستوياتهم العلمية في الإطلاع على ما خلفه أهل البيت من الأحاديث الشريفة
والعلم النبوي، ولذلك فقد اختلف رأي أبو حاتم الرازي عن رأي ألنسفي في بعض
المسائل التأويلية ولكن الهدف والغاية واحده وهي إثبات حقيقة التأويل
ومعجزة القران ودلالاته الظاهرة والباطنة وللمفكر الإسلامي محمد عابد
الجابري رأي توفيقي حول الموضوع يرد فيه على من ينكرون الاختلاف بين
العلماء في التأويل فهو يقول ما نصه (أما الخطأ في الفهم والتأويل فشيء لا
يعاقب الإسلام عليه بل بالعكس. فالإسلام يعترف بحق الخطأ. ومرتكب الخطأ في
الفهم أو التأويل لا علاقة له إطلاقا مع وضعية المرتد، فلا يجوز تكفيره.
يقول ابن تيمية وهو من أكثر الفقهاء تشددا:"... بَيِّنٌ أن علماء المسلمين
المتكلمين في الدنيا باجتهادهم لا يجوز تكفير أحدهم بمجرد خطأ أخطأه في
كلامه،... فإن تسليط الجهال على تكفير علماء المسلمين من أعظم المنكرات".
وبعد أن يشير إلى اختلاف المجتهدين أضاف: ومع هذا فقد اتفق المسلمون على
أنه لا يكفر أحد من هؤلاء الأئمة؛ ومن كفرهم بذلك استحق العقوبة الغليظة
التي تزجره وأمثاله عن تكفير المسلمين؛ وإنما يقال في مثال ذلك: قولهم صواب
أو خطأ. فمن وافقهم قال: إن قولهم الصواب. ومن نازعهم قال: إن قولهم خطأ،
والصواب قول مخالفهم)

كتاب الجامع: وهذا الكتاب يبحث في
الفقه الإسماعيلي بشكل عام في فتر مبكرة من تاريخ الدعوة وكما نعلم فقد جاء
القاضي النعمان بكتاب دعائم الإسلام والذي جمع فيه الفقه الإسماعيلي
اعتمادا على فقه مدرسة الإمام جعفر الصادق بشكل كامل ومفصل ورتبه على أبواب
في فقه العبادات والمعاملات ليصبح فيما بعد دستورا فقهيا وشرعيا تم
الاكتفاء به للدولة الفاطمية في عهد الإمام المعز.


خاتمة:
كما
سبق ونوهنا عن ندرة الترجمات عن هذا الداعي ومؤلفاته وما يتعلق بسيرته في
شبابه ويوم ولادته إلا أن ما تم الإطلاع عليه من مؤلفاته النادرة يوضح بشكل
جلي انه كان علماً من أعلام النهضة العلميّة الإسماعيلية، ساهم بنشر
التعاليم والفكر الإسماعيلي في كافّة الأقطار الشرقيّة، وخاصّة في محيط
الثقافة الإسلامية العامّة، وبالرغم من كلّ هذا فإنّه لم يَسلم كغيره من
الدعاة من الاضطهاد من قبل الخصوم الطائفيون الذين استقووا بالسلطة في بعض
بلاد فارس البعيدة عن النفوذ الفاطمي، وقد اضطر إلى الاختفاء في أواخر سني
حياته، ومات سنة 322هـ عن عمر يناهز اثنين وستين عاما بعد تولية الإمام
القائم الفاطمي الإمامة في بلاد المغرب.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alquraa.ahlamontada.com
 
الاديب ابو حاتم الرازي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القراء :: المنتدى العام :: شخصيات وتعاريف-
انتقل الى: