منتدى القراء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مرحبا بك زائرنا الكريم
نرجوا ان ينال المنتدى اعجابك
وندعوك للانضمام الى اعضاءنا

منتدى القراء

نعينك على التميز والنجاح
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتمكتبة الصورالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من روائع احكام التلاوة --
الخميس مايو 05, 2016 2:02 pm من طرف Admin

» 10 خطوات لتكون صاحب لياقة ذهنية عالية
الأحد مارس 20, 2016 3:44 pm من طرف Admin

» حقيقيات 1
الأحد مارس 20, 2016 3:06 pm من طرف Admin

» الحضارة
الأحد مارس 20, 2016 3:02 pm من طرف Admin

» كتاب اللؤلؤ المكنون
الثلاثاء يناير 19, 2016 3:37 am من طرف Ely cheikh HAMOUD

» أسئلة يتكرر طرحها بشأن مرض الالتهاب الكبدي
الثلاثاء ديسمبر 15, 2015 4:23 am من طرف Admin

» تجميعة مميّزة لـ 100 صورة بجودة عالية جدّا HD
الأربعاء يوليو 15, 2015 8:10 pm من طرف محمود فريج

» جامعة المدينة العالمية
الجمعة يونيو 26, 2015 2:24 pm من طرف Admin

» جامعة المدينة العالمية
الجمعة يونيو 26, 2015 2:24 pm من طرف Admin

» جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 17, 2015 2:52 pm من طرف مسعد علي طه

الحمد لله رب العالمين
الصبر والمثابرة:
إذا كان هناك أشخاص مشاغبين يحاصرونك بالمضايقات عليك بالتحلي
بالصبر والمثابرة والمحاولة في كل مرة تفشل فيها عند التعامل معهم حتى
يتغيروا وتكيفهم حسبما تريد لكي تصل إلى نتيجة.

الله اكبر

لااله الا الله

شاطر | 
 

 تأثير التربية والتعنيف على الدماغ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 2509
تاريخ التسجيل : 09/10/2009

مُساهمةموضوع: تأثير التربية والتعنيف على الدماغ   الأربعاء فبراير 19, 2014 1:42 pm

في كندا يوجد بنك غير اعتيادي. أنه بنك خاص لحفظ الادمغة في اوعية. هذا البنك الفريد يسمى:
Bell Canada Brain Bank, Montreal.

في قسم من الادمغة المحفوظة في هذا البنك عثر العلماء، حديثا، ان معايشاتنا يمكن لها ان تغيرنا من خلال " فتح عمل" او "اغلاق عمل" الجين المناسب في الخلايا العصبية للدماغ. ذلك لايعني ان الكود نفسه هو الذي تجري عملية أعادة كتابته ، ولكن آلية اخرى، بالقوة نفسها تقوم بلصق كروبات جزيئات كيميائية، ناتجة عن خبراتنا الحياتية، على مركبات الحمض النووي، وبهذه الطريقة تتحكم بعمل الدماغ.
على هذه الكروبات الكيميائية أطلق الخبراء اسم مشترك epigenom, والذي يعني على المورثات الجينية.

" الابيجين" واقع يعرفه العلماء منذ عشرات السنين، والصورة المتواترة التي يقدمها هذا الابيجين يعتمد على فيما إذا كان الطفل قد ورث الصفة المعنية من الاب ام من الام، ليقرر نوع الخلية التي ستتطور اليها الخلية من بين 200 نوع من انواع خلايا الجسم. حتى الان كان العلماء يعتقدون ان الابيجين ثابت الخواص منذ الفترة الجنينية.

غير ان الابحاث اللاحقة تبرهن على ان البصمة الكيميائية تأتي في فترة لاحقة. مجموعة عوامل، مثل تعاطي المخدرات والتعرض للعنف او الصدمة، يمكن ان " تفتح عمل" او "تغلق عمل" الجينات في الدماغ وبهذا الشكل تغير سلوكنا مدى الحياة. كما يبدو لنا الان، التواتر الابيجيني هو الحلقة المفقودة مابين الوراثة والبيئة. لهذا السبب تملك الابيجين قوة كامنة لفتح الطريق الى ايجاد عقار علاجي ضد القلق والكآبة المرضية والادمان والامراض التي تعود في جذورها العلاقة الى الوراثة والبيئة، بما فيه التربية.

تأثير التربية على عمل الدماغ
اول الباحثين الذين اكتشفوا علاقة السلوك والبصمة الكيميائية في الدماغ هم Moshe Szyf and Michael Meaney, من جامعة مكغيل في مونتريال وجامعة دوغلاس للصحة النفسية.

مع بعض تابعوا تجارب مايني لدراسة رعاية الفئران لصغارها. كان مايني قد أكتشف ان امهات الفئران، يسلكون طرق رعاية مختلفة، تماما كما عند البشر.
بعض الامهات يغمرون صغارهم بالكثير من الحب والرعاية ويقومون بلحس جلدهم عدة مرات في حين ان اخريات بالكاد يقومون بلحس صغارهم مرة واحدة في اليوم. الملاحظات أظهرت ان الصغار الذين لايحظون بالرعاية والحب يصابون بالخجل والخوف، في حين ان الذين يحظون بالحب يصبحون فضوليين واجتماعيين. ليس سلوك الفئران وحده الذي تغير بتأثير الرعاية. لقد ظهر ان ان جسم الفئران المهملين ممتلئ بالادرينالين وهو هرمون يحفز التوتر. ذلك يعني ان اجسامهم كانت في حالة عالية من التحفز.

كلاسيكيا كان الخبراء يعتقدون ان الخبرات الحياتية يجري تخزينها إما على شكل دورات كهربائية ايجابية او سلبية. بنتائج تجارب مايني رأى سيزيف ان الخبرات الحياتية لربما تتخزن على شكل بصمة وراثية. موشى سيزيف قام سابقا بالعديد من الابحاث على الابيجين وترابطه مع السرطان ولذلك كان يملك الخبرة لطريقة دراسة مؤشراتهم.

بالترابط مع حالات التوتر يقوم الجسم بفرز هرمونات الادرينالين والكورتيزول. مستقبلات دماغية تستقبل مركبات الكوتيزول فتقوم على الفور بتنشيط جين خاص مهمته توقيف انتاج هرمونات التوتر. هذه الوظيفة غاية في الاهمية لان انعدامها سيعني ان الجسم سيستمر في انتاج هرمون التوتر ليصبح الجسم في حالة توتر دائم.

صغار الفئران الذين عانوا من نقص الرعاية والعطف كانوا يملكون عددا اقل من المستقبلات الخاصة بهرمونات التوتر في الهيبوكامبوس، ولذلك يصعب عليهم كبح حالة التوتر. عوضا عن ذلك كانت هذه الفئران على الدوام تفيض بهرمونات التوتر ولذلك كانت على الدوام في اقصى حالات الانتباه. عندما قام سزيف بدراسة الحمض النووي لهذه الفئران أكتشف ان جين المستقبلات عند الفئران الفاقدة للرعاية، كان ملتحم بمجموعة الميثيل. هذه المجموعة تكبح الجين من خلال محاصرة عملية قراءة الشفرة الجينية للحمض الاميني وبذلك تمنع تطور بناء المستقبلات. عند الفئران التي تمتعت بكمية كبيرة من العطف والرعاية كانت خالية من مجموعة الميثيل.

خارطة حياة ضحايا الانتحار
بالتأكيد لايمكن اجراء الاختبارات على الانسان بنفس الطريقة التي تجري فيها على الفئران. غير ان البيلوجي باتريك مكوان، Patrick McGowan والذي كان يعمل في مختبرات ميتشيل مايني، , تمكن عام 2006 من تنفيذ فكرة جديدة. كان يعلم ان قسم من الادمغة الموجودة في
Bell Canada Brain Bank, Montreal
جاءت من اشخاص ماتوا بسبب الانتحار.
لهذا السبب وحَدَ ماكوان جهوده مع البسيكولوجي دوجلاس منتال (Gustavo Turecki), من جامعة دوجلاس للصحة النفسية، للعثور على العوامل البيلوجية التي تقف خلف ظاهرة الانتحار. كان غستافو توريقي قد عقد اتفاقا مع الطب الجنائي في مقاطعة كوبيك الكندية ، بموجبه، يتكفل الطب الجنائي بأبلاغ توريقي في كل مرة يأتي لهم حادث انتحار. بعد ذلك يقوم توريقي بسؤال اهل الضحية عما إذا كانت لديهم رغبة للتبرع بدماغ الضحية لصالح البحث العلمي والمشاركة في وضع خارطة لحياة الضحية. بمساعدة استجواب زوج الضحية واهله واصدقائه تمكن توريقي من بناء صورة بسيكولوجية واسعة عن حياة المنتحر.

إضافة الى ذلك قام توريقي وماكوان بالتعرف على أدمغة أثنى عشر رجلا، جرى الاعتداء جنسيا عليهم عندما كانوا اطفال. بعد ذلك جرى مقارنتهم مع ادمغة اثنى عشر شخصا من ضحايا الانتحار لم يسبق لهم ان تعرضوا لاحداث مؤلمة واثنى عشر دماغ اخر لاشخاص ماتوا بحوادث سير. على الاخص فحص الخبراء بمنطقة الهيبوكامبوس وهناك عثروا على نفس التغييرات الابيجينية الموجودة لدى الفئران موجودة ايضا لدى الاشخاص المعتدى جنسيا عليهم ولكن ليس لدى البقية الاربعة والعشرون. والادمغة عند الاشخاص المعتدى عليهم تحتوي على عدد اقل من المستقبلات بالمقارنة مع البقية. ذلك يعني ان الانتهاكات والصدمات تؤدي ايضا الى تغييرات في الدماغ تشابه التي تحدث بسبب الاهمال ونقص الرعاية والعطف.

ابحاث اخرى اشارت ايضا الى العلاقة القوية بين الخلل في القدرة على التحكم بالتوتر والانتحار. بمعنى اخر، لدى هؤلاء المنتحرين الاثنى عشر، تتزايد احتمالات ان يكون انتحارهم بسبب تغيرات بصمتهم الابيجينية بنتيجة الصدمة التي تعرضوا لها في الطفولة.

الجماعة ضد الفرد
التعرض للصدمة النفسية في مراحل الطفولة ليس المصدر الوحيد الذي يخلف اثارا ضارة. هذا الامر برهن عليه باحث الدماغ ايريك نستلير (Eric Nestler, Icahn school of Medicine, New York). ابحاثه تبين ان ذكور الفئران الهادئة يمكن محاصرتها بالاغاظة والاستفزاز بحيث ينشأ لديها الاكتئاب المرضي.
قام الباحث بوضع فأرين ذكور مع بعض، الاول هادئ والثاني عدائي. بعد عشرة ايام من التعديات التي لاتنقطع ظهرت لدى الفأر الهادئ عوارض الاكتئاب وتوقف عن تناول السكريات وتوقف حتى عن ممارسة الجنس. في احدى مناطق الدماغ ، التي تدعى nucleus accumbens, عثر ايريك نستلر على اطياف واسعة من الجينات التي تغيرت صورتها بفضل الابيجين.

الباحث نستلر ركز على نموذج واحد من التغييرات الكيميائية ، والذي كان يحوي بنية للحمض النووي ملفوفة بشدة بحيث ان الجينات فيها تصبح غير قابلة للقراءة، اي مغلقة. في هذا القسم تجلس العلامات الكيميائية على نوع من البروتين، يطلق عليه هيستون (Histon), حيث الحامض النووي ينفتح حواليه في نواة الخلية. كيفية التفاف خيط الحامض النووي على بعضه يتحكم فيه مجموعة جانبية والتي يمكن ان تكون إما من مجموعة مركبات الميثيل أو مركبات الاسيتيل.

منطقة الدماغ المذكورة سابقا جزء مهم من منظومة المكافآت في الدماغ. عند فئران التجارب عملت التغييرات الكيميائية على اغلاق نشاط الجينات في هذه المنطقة بحيث ان الفئران لم تعد تعايش المتعة. بعد ذلك عثر نستلر على تغييرات في الدماغ عند بشر اموات، كانوا قد حصلوا على تشخيص الكآبة.

نستلر ايضا قد تمكن من البرهنة على ان سوء استخدام الكوكاكيين يمكن ان يغيير جينات الدماغ. في الوقت الذي تؤدي فيه الكآبة الى أغلاق مركز المكافئة في الدماغ فأن تناول الكوكايين يؤدي الى فتح بنية الحامض النووي، بما يحقق ازدياد نشاط أكثر من مئة جين. الفئران عايشت متعة أكبر بعد تناول الكوكايين وهذه المعايشة لعبت دورا مهما في جلب الادمان.

الجينات تكشف الحالة الاقتصادية للشخص
في جامعة انديانا الامريكية تمكن البروفيسور المختص في الاناطومي والبيلوجية الخلوية Feng C Zhou, من البرهنة ان الدماغ عند الجرذان تحصل على تشكيلات ابيجينية من الجينات الفاتحة والغالقة أكبر، إذا تناولت الامهات جرعات من الكحول في فترة الحمل. هذه التشكيلات الابيجينية يمكن ان تكون خلف مشاكل الاضطراب السلوكي وانخفاض الذكاء، الملاحظ غالبا عند اطفال المدمنين.

اختبارات اخرى تكشف ان العلاقة الاجتماعية- الاقتصادية ، اي فيما اذا المرء نمى في بيئة فقيرة او بيئة غنية، تضع اثارها الابيجينية في جيناتنا. هذا يمكن ان يفسر العلاقة بين نمو في بيئة فقيرة والمشاكل الصحية اللاحقة، مثل السمنة ومرض السكري والاستما.

يقول موشى سزيف :" الوضع الاجتماعي للوالدين يمكن رؤيته في جينات الابناء بعد خمسين عاما". ويقول:" بالطبع نحن لانرى الجينات وانما الظروف الاجتماعية التي ترافق الفقر".

على كل الاحوال، التجارب على الابيجين وتأثيراته لازال عمره بضعة سنوات، ولذلك فالطريق في بدايته لنتمكن من فهم العلاقة بين البيئة والبيلوجيا. غير ان المؤكد ان العلماء فتحوا الطريق لطريقة جديدة في فهم العلاقة بين المورثات والبيئة. ذلك يعطينا الامال بالحصول على حلول جديدة لحل مشاكلنا الاجتماعية، مثلا من خلال تثقيف الوالدين بطرق التربية التربوية بعيدأ عن العنف والتعنيف والاغتصاب النفسي أو الفيزيائي، او من خلال عقارات جديدة تعيد برمجة الابيجين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alquraa.ahlamontada.com
 
تأثير التربية والتعنيف على الدماغ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القراء :: اسلاميات-
انتقل الى: