منتدى القراء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مرحبا بك زائرنا الكريم
نرجوا ان ينال المنتدى اعجابك
وندعوك للانضمام الى اعضاءنا

منتدى القراء

نعينك على التميز والنجاح
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتمكتبة الصورالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من روائع احكام التلاوة --
الخميس مايو 05, 2016 2:02 pm من طرف Admin

» 10 خطوات لتكون صاحب لياقة ذهنية عالية
الأحد مارس 20, 2016 3:44 pm من طرف Admin

» حقيقيات 1
الأحد مارس 20, 2016 3:06 pm من طرف Admin

» الحضارة
الأحد مارس 20, 2016 3:02 pm من طرف Admin

» كتاب اللؤلؤ المكنون
الثلاثاء يناير 19, 2016 3:37 am من طرف Ely cheikh HAMOUD

» أسئلة يتكرر طرحها بشأن مرض الالتهاب الكبدي
الثلاثاء ديسمبر 15, 2015 4:23 am من طرف Admin

» تجميعة مميّزة لـ 100 صورة بجودة عالية جدّا HD
الأربعاء يوليو 15, 2015 8:10 pm من طرف محمود فريج

» جامعة المدينة العالمية
الجمعة يونيو 26, 2015 2:24 pm من طرف Admin

» جامعة المدينة العالمية
الجمعة يونيو 26, 2015 2:24 pm من طرف Admin

» جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 17, 2015 2:52 pm من طرف مسعد علي طه

الحمد لله رب العالمين
الصبر والمثابرة:
إذا كان هناك أشخاص مشاغبين يحاصرونك بالمضايقات عليك بالتحلي
بالصبر والمثابرة والمحاولة في كل مرة تفشل فيها عند التعامل معهم حتى
يتغيروا وتكيفهم حسبما تريد لكي تصل إلى نتيجة.

الله اكبر

لااله الا الله

شاطر | 
 

 حديث ( من دعا إلى هدى )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 2509
تاريخ التسجيل : 09/10/2009

مُساهمةموضوع: حديث ( من دعا إلى هدى )    الأحد فبراير 13, 2011 9:17 am

بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ

السَّلامُ
عَليكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ










حديث

(
من دعا إلى هدى )









قال الإمام
مسلم رحمه الله في آخر كتاب العلم من صحيحه: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد


وابن حجر
قالوا: حدثنا إسماعيل ـ يعنون ابن جعفر ـ عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله


عنه أن رسول
الله ?صلى الله عليه وسلم قال
:




((
من دعا إلى هُدى كان له من الأجر مثل
أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا


إلى
ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً
))











شرح
الحديث
:





(1)
هذا الحديث يدل دلالة واضحة على عظم مثوبة الدعاة
إلى الله على بصيرة وهدى، كما يدل


على عظم إثم
من دعا إلى ضلالة، وأن على الإنسان أن يقوم بما يستطيعه من الدعوة إلى الحق


ليحظى بهذا
الثواب الجزيل الذي تفضل الله به لدعاة الهدى، كما أن عليه أن يكون على حذر من


الضلالة
والإضلال ليسلم من عواقبهما الوخيمة وأضرارهما العظيمة، ولما ذكر المنذري في


(
الترغيب والترهيب)


جملة من
الأحاديث في هذا المعنى ومن بينها: حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً
:



((
إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من
ثلاث، صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له
)).



قال بعد
ذلك: وناسخ العلم النافع له أجره وأجر من قرأه أو نسخه أو عمل به من بعده ما بقي
خطه


والعمل به
لهذا الحديث وأمثاله، وناسخ غير النافع مما يوجب الإثم عليه وزره ووزر من قرأه أو
نسخه


أو عمل به
من بعده ما بقي خطه والعمل به لما تقدم من الأحاديث من سن سنة حسنة أو سيئة،


والله
أعلم)). انتهى
.





(2)
قوله
(
من
دعا إلى هدى، ومن دعا إلى ضلاله
).

عام يشمل
الدعوة إليهما بالقول أو الفعل أو الإشارة أو الكتابة، وتنكير المدعو إليه في
الحديث يدل


على شمول كل
ما يطلق عليه أنه هدى وأنه ضلالة قلَّ أم كثر، كبر أم صغر
.





(3)
المراد بالهدى:

كل مأمور به
في كتاب الله عزوجل أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، والمراد بالضلالة: ما لم


يكن على هدي
الكتاب والسنة كما قال صلى الله عليه وسلم
:

((
من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو
ردٌّ
)).





(4)
قوله
(
كان
له من الأجر مثل أجور من تبعه
).

هذا هو جزاء
الدعاة إلى الله على بصيرة
.

وقوله (لا ينقص ذلك).

اسم الإشارة
يرجع إلى هذا الجزاء
.

وقوله (كان عليه من الإثم مثل آثام من
تبعه
).


بيان لعقوبة
الدعاة إلى الضلالة، واسم الإشارة بعده يرجع إلى هذه العقوبة
.





(5)
قوله

(
لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً). وقوله
(
لا
ينقص ذلك من آثامهم شيئاً
).


ضمير الجمع
في أجورهم وآثامهم يعود إلى (من) الموصولة قبلهما باعتبار المعنى، وتنكير (شيئاً
)

في نهاية
الجملتين في سياق النفي يفيد العموم والشمول للقليل والكثير، أي لا ينقص أي شيء


قليلاً كان
أو كثيراً




وإنما أتى
بهذه الجملة بعد ذكر ثواب الدعاة إلى الهدى لدفع توهم أن أجر الدعاة يكون بالتنقيص
من


أجر
أتباعهم، ففي ذلك إدخال السرور على الدعاة والمدعوين معاً
.



وأتى
بالجملة الثانية بعد ذكر عقوبة الدعاة إلى الضلالة لئلا يتوهم أن عقوبة الدعاة،
إنما هي


بالتنقيص من
عقوبة المستجيبين لدعوتهم، ففي ذلك حسرة على الدعاة والمدعوين معاً، لأن


أوزار
المدعوين ليست مقسومة بينهم وبين الذين أضلوهم، بل أوزارهم عليهم وعلى المضلين


مثلها.









من
فقه الحديث وما يستنبط منه
:





(1)
فضل الدعوة إلى الله عزوجل وعظم مثوبتها.

(2)
خطورة الدعوة إلى الضلال وشدة مضرتها.

(3)
الحث على طلب العلم النافع لتحصيل أهلية القيام
بالدعوة على بصيرة وهدى
.

(4)
الترغيب في الدعوة إلى الهدى.

(5)
الترهيب من الدعوة إلى الضلال.

(6)
انتفاع الداعي إلى الحق باستجابة المدعوين وفعلهم
ما دعاهم إليه من الخير
.

(7)
تضرر الداعي إلى الضلال باستجابة المدعوين وفعلهم
ما دعاهم إليه من الشر
.

(8)
استمرار وصول الثواب للداعي إلى الله في حياته
وبعد مماته باستمرار الانتفاع بدعوته
.

(9)
استمرار وصول الإثم للداعي إلى الضلال في حياته
وبعد مماته باستمرار تضرر المدعوين بدعوته
.

(10)
أن الحق له دعاة يدعون إليه وكذلك الباطل له دعاة.

(11)
الجمع بين الترغيب والترهيب فعند الترغيب في
الخير يذكر معه الترهيب من الشر
.

(12)
أن كل نوع من أنواع الهدى كبيراً كان أو صغيراً
يثاب عليه الداعي إليه بمثل أجور المنتفعين


بدعوته.

(13)
أن كل نوع من أنواع الضلال كبيراً كان أو صغيراً
يعاقب عليه الداعي إليه بمثل آثام المتضررين


بدعوته.

(14)
أن الأجر الذي يحصل عليه الداعي إلى الحق بانتفاع
المدعوين بدعوته ليس منقوصاً من


أجورهم.

(15)
أن الإثم الذي يحصل عليه الداعي إلى الضلال بتضرر
المدعوين بدعوته ليس منقوصاً من


آثامهم.

(16)
أن الداعي إلى الضلال لا يحمل أوزار الذين تسبب
في إضلالهم بل هي عليهم لفعلهم وعليه


مثلها لتسببه.

(17)
أن للرسول صلى الله عليه وسلم مثل أجور أمته من
حين بعثه الله إلى قيام الساعة، لأن كل


خير عرفته
أمته إنما هو بدعوته وإرشاده صلوات الله وسلامه عليه، وإذاً فأي إنسان يحب أن يصل


إلى الرسول
صلى الله عليه وسلم زيادة ثواب بسببه، عليه أن يكثر من الصلاة والسلام عليه صلى


الله وسلم
وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعهم بإحسان
.



وعليه أن
يفعل ما أرشد إليه من أفعال الخير ويبتعد عما حذّر منه من الشر ويتخذه صلى الله
عليه


وسلم الأسوة
والقدوة فيما يأتي ويذر، فإن الله يثيب نبيه صلى الله عليه وسلم بمثل ثواب الذي


وفقه الله
للانتفاع بدعوته والسير على نهجه صلى الله عليه وسلم ، لأنه صلى الله عليه وسلم هو


الذي دلَّ
أمته على كل خير وحذّرها من كل شر، ومن دلَّ على هدى كان له من الأجر مثل أجور من


تبعه لا
ينقص ذلك من أجورهم شيئاً كما نطق بذلك الذي لا ينطق عن الهوى صلوات الله وسلامه


الأتمان
الأكملان عليه وعلى إخوانه النبيين وعلى آله وصحابته الغرّ الميامين وعلى جميع من
سار


على نهجه
القويم إلى يوم الدين
.

(18)
بيان فضل السلف على الخلف، لأنَّ كل خير عند
الخلف إنما وصل إليهم بواسطة السلف
.

(19)
تنبيه المدعوين إلى اتباع دعاة الهدى والحذر من
دعاة الضلالة
.

(20)
أن الرسول صلى الله عليه وسلم حي في قبره حياة
برزخية أكمل من حياة الشهداء، لأن


حياتهم التي
نوه الله بذكرها في القرآن من جملة أجورهم، وهم إنما جاهدوا في سبيل الله حتى


وصلوا إلى
ما وصلوا إليه بدعوته وإرشاده صلى الله عليه وسلم


فله صلى
الله عليه وسلم في


قبره حياة
أكمل من حياتهم
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alquraa.ahlamontada.com
 
حديث ( من دعا إلى هدى )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القراء :: اسلاميات :: الاحاديث النبوبة الشريفة-
انتقل الى: