منتدى القراء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مرحبا بك زائرنا الكريم
نرجوا ان ينال المنتدى اعجابك
وندعوك للانضمام الى اعضاءنا

منتدى القراء

نعينك على التميز والنجاح
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتمكتبة الصورالتسجيلدخول

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من روائع احكام التلاوة --
الخميس مايو 05, 2016 2:02 pm من طرف Admin

» 10 خطوات لتكون صاحب لياقة ذهنية عالية
الأحد مارس 20, 2016 3:44 pm من طرف Admin

» حقيقيات 1
الأحد مارس 20, 2016 3:06 pm من طرف Admin

» الحضارة
الأحد مارس 20, 2016 3:02 pm من طرف Admin

» كتاب اللؤلؤ المكنون
الثلاثاء يناير 19, 2016 3:37 am من طرف Ely cheikh HAMOUD

» أسئلة يتكرر طرحها بشأن مرض الالتهاب الكبدي
الثلاثاء ديسمبر 15, 2015 4:23 am من طرف Admin

» تجميعة مميّزة لـ 100 صورة بجودة عالية جدّا HD
الأربعاء يوليو 15, 2015 8:10 pm من طرف محمود فريج

» جامعة المدينة العالمية
الجمعة يونيو 26, 2015 2:24 pm من طرف Admin

» جامعة المدينة العالمية
الجمعة يونيو 26, 2015 2:24 pm من طرف Admin

» جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 17, 2015 2:52 pm من طرف مسعد علي طه

الحمد لله رب العالمين
الصبر والمثابرة:
إذا كان هناك أشخاص مشاغبين يحاصرونك بالمضايقات عليك بالتحلي
بالصبر والمثابرة والمحاولة في كل مرة تفشل فيها عند التعامل معهم حتى
يتغيروا وتكيفهم حسبما تريد لكي تصل إلى نتيجة.

الله اكبر

لااله الا الله

شاطر | 
 

 إدمان الأعذار هل تتعاونون على التخلص منه؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 2509
تاريخ التسجيل : 09/10/2009

مُساهمةموضوع: إدمان الأعذار هل تتعاونون على التخلص منه؟   الإثنين يونيو 06, 2011 12:18 pm


إدمان الأعذار
هل تتعاونون على التخلص منه؟

جاي رولينز


لا
يتوقف الموظّفون عن البحث عن طرقٍ تلفت النظر إليهم في مكان العمل وعن
نصائح تسلّط عليهم الأضواء وتجعلهم يتميزون عن بقية زملائهم وتضعهم في
الطليعة الأولى الأقرب للترقية أو زيادة الأجر. هذا جميل! ولكن يجب على
الموظّف أيضاً الحذر ممّا يسلّط الأضواء عليه تسليطاً سلبياً ويربطه في
ذهن المدير أو صاحب العمل بممارساتٍ غير مرغوبة. ولعلّ أسوأ سمعةٍ يعرف
بها موظف سمعة الركون إلى الأعذار.


في
السطور التالية نتذاكر معاً نصائح مفيدة ينبغي على كل مدير مراعاتها كي
يساعد موظفيه (وخصوصاً في الأقسام التقنية) على التخلّص من هذه العادة
المدمّرة والخروج من حلقة الأعذار المفرغة اللانهائية.

أوّلاً، لا
تقبل الأعذار من نفسك. باتباعك هذه القاعدة البسيطة الواضحة –والصعبة-
فإنك تضع الأمور في نصابها بالطريقة الصحيحة، وسيبدو سلوكك هذا لدى الجميع
–مرؤسين ورؤساء- أوضح من كل كلام.


إنّ
إتقان القيام بحفنة مهمات قليلة أو مسؤوليات حتّى النهاية سوف ينمو ويترك
أثراً عظيماً، لأنّ الناس الذين يعتمد عليهم في إنجاز الأعمال إنجازاً
تاماً دون اضطرار الإدارة إلى التدخّل نادرون جداً، وإن كنت من هؤلاء فلن
يمرّ عليك وقت طويل حتّى تستدعى للالتحاق بفريق صنع القرار أو الإدارة
العليا.
ثانياً، انتبه إلى مجموعات الأعذار التالية، تفهّمها وساعد موظفيك وزملاءك على إنشاء مكان عملٍ لا وجود لها فيه.


عذر تحويل المسؤولية
عندما
توكل مهمّة إلى أحد فيجب أن تبقى في الموضع الذي وجّهت إليه. مثلاً: إن لم
تستطع الوصول إلى شخص ما فابحث عن آخر يقوم مقامه ويزوّدك بالمعلومات التي
تحتاج. لا تقعد في الانتظار وتقل: "لقد أرسلت له إيميلاً" أو "سجلت له
رسالة صوتية"، المطلوب مواصلة السعي حتّى تحصل على المعلومات التي تحتاج.


عذر سد الطريق
العذر
الثاني هو: عذر توفر مورد معيّن مثل "لم أستطع العثور على برنامج التشغيل
في الموقع" إنّ العثور على برنامج التشغيل وما شابهه إنما يتم ضمن عملية
منهجية. والتوقّف عنده هو كتوقّف من يريد غيار زيت السيارة ولكنه لم يعثر
على مفتاح مصفاة الزيت. لا يمكنك في هذه الحالة التوقّف عند أوّل طريق
مسدود، بل يجب أن تكون صياداً مطارداً. ابحث عن موقع آخر، أو اتصل
بالمصنّع مباشرةً، أو اسأل الموزّع عن أشخاصٍ قد يتوفّر لديهم التطبيق
المطلوب. في كثيرٍ من الأحيان توقف عقبةٌ صغيرةٌ مسيرة الموظف نحو إتمام
عمله. ولا يصنع الفرق إلاّ الإصرار الإيجابيّ الجادّ الواعي.


عذر التغطية على ضعف التفكير النقدي:
إن
التأمّل في مواقف معينة –خصوصاً مواقف التعامل مع تكنولوجيات جديدة- يلقي
كثيراً من الأضواء على التعامل مع نقاط المخاطر أو المشكلات. نقاط المخاطر
هذه مجاهيل كامنة يمكنها أن تفشل مهمةً تسير بسلاسة وتفتح الباب أمام عذر
ضعف التفكير النقدي. استمعت إلى هذا العذر مؤخراً عندما كانت إحدى الشركات
تركّب منصّة شاشة تواصل باللمس لأجل الاستعلامات والخدمات العامة Touch
screen kiosk.


نظر
الفريق في الأجزاء الظاهرة (مثل قاعدة التثبيت، تمديدات الكهرباء، وبرنامج
تشغيل الجهاز) لكنهم لم يفكّروا إن كان جهاز قراءة البطاقات Card swipe
device الموصّل عبر منفذ الـ USB متوافقاً مع البرنامج. لم يكتشفوا
المشكلة في هذا الجانب حتى بدؤوا بتقليب الصفحات والخدمات عبر الشاشة
ورأوا التأخيرات الحاصلة. وبدؤوا عندئذٍ بإطلاق الأعذار الهادفة إلى
استبعاد اللوم عن أنفسهم. نعم، تقديم العذر قد يبث في من يقدمه الارتياح
من عبء المسؤولية، لكنّ المطلوب في الواقع ما يزال غير منجز.


إن
المرور المنهجيّ على كل نقاط الاتصال بالنظام وتحديد مواضع "الخطر"
المحتملة سيتيح لكم (ولفريق تركيب النظام المذكور في مثالنا) إنشاء قائمةٍ
بالجوانب التي ينبغي فحصها أولاً ثم مراجعتها. إذاً: تحقق من طرح الأسئلة
الصحيحة
في مثالنا السابق كان على الفريق طرح أسئلةٍ مثل:
- ما العنصر التكنولوجيّ الجديد في نظامنا؟
- ما البرمجيات التي تتفاعل مع العنصر أو العناصر الجديدة؟
- ما العتاد الماديّ الذي يتفاعل مع العنصر الجديد؟
- من الشخص أو الأشخاص أو مواقع العمل التي تتفاعل مع العنصر الجديد؟
- كم لدينا من نقطة مخاطرة محتملة نتيجة كل الصلات الممكنة مع العنصر الجديد؟
- بناءً على عدد نقاط المخاطر المحتملة، كم من الزمن نحتاج لاختبار هذه التكنولوجيا الجديدة؟
- ماذا تتضمن خطة اختباري وقائمة تدقيقي؟
- هل فاتني النظر في شيء؟


عذر الزمن
عذر
الزمن أفضل الأعذار ولذلك تراه أكثرها استخداماً وأكبرها تأثيراً. وخصوصاً
في أقسام العمل الفنيّة التي تشهد تطوراً تكنولوجياً يجعلها مطالبةً بأداء
المزيد في وقتٍ أقلّ.
"لم أستطع إنجازه اليوم بسبب أزمة" في كل يوم
نشهد أزمة! صندوق إيميلات الإدارة مخرّب، القرص الصلب في شبكة التخزين
العامة منهار، مخدّم قاعدة المعطيات استنفدت ذاكرته..
عندما تحدث أزمة
(وستحدث بالتأكيد) فإنها قد تؤخر مهمة ما لكن ينبغي أن لا تمنع إنجازها.
عندما تتحمل مسؤولية مهمةٍ معينة فلا بد لك من متابعتها إلى النهاية.
ووحده من كلّفك بهذه المسؤولية يمكنه أن يحلّك من عبئها.


يلعب
التواصل وتوضيح المطالب هنا دوراً كبيراً، لكن ينبغي الحذر من الوقوع في
مطبّ تحويل المسؤولية. من السهل عليك أن تقول لمن كلّفك بالمهمة "ماذا
تريد أن نفعل؟ هل نصلح قاعدة البيانات المنهارة، أم نمضي في إنجاز
المهمة؟" وغالباً ما سيختار إصلاح قاعدة المعطيات، ولكنّك بفعلك هذا قد
حوّلت المسؤولية رجوعاً إلى من كلّفك بها.


حتى
تحصل على الصورة المشرقة وعلى الترقية الثمينة التي تريد فلا بدّ لك من
بناء سمعة إنجاز المهمات الموكلة إليك مهما كانت الظروف. قال لي أحد
معلّمي القدامى في سلك البحريّة "ليس هناك أعذار!" عندما تتوصّل إلى عدم
تقبل الأعذار من نفسك فستجد عدم تقبّلها ممن يعملون معك أكثر سهولة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alquraa.ahlamontada.com
 
إدمان الأعذار هل تتعاونون على التخلص منه؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى القراء :: مدرسة الحياة-
انتقل الى: